--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدى الله فأماته الله ميتة الحمير!!
في إحدى الكليات بدوله عربيه ، وقف أحد الطلبه ، ممسكاً بساعته مُحدقاً نظره فيها ، وهو يصرخ قائلاً : (( إن كان الله موجوداً فليمتني إذاً بعد ساعه )) .
وكان مشهداً عجيباً شهده جمهره من الطلاب والأساتذه، ومرت الدقائق عُجلى وحين أتمت الساعه دقائقُها ، أنتفض الطالب بزهوٍ وتحدِ ، وهو يقول لزملاءه : (( أرأيتم لو كان الله موجوداً لأماتني)).
وأنصرف الطلاب ، وفيهم من وسوس له الشيطان ، وفيهم من قال: (( إن الله أمهله لحكمة )) ، وفيهم من هز رأسه وسخر منه ، أما الشاب المذكور ، فذهب إلى أهله مسروراً ، خرج يتمطى وكأنه أثبت بدليل عقلي لم يسبقه إليه أحد أن الله - سبحانه - غير موجود ، وأن الإنسان خُلق هملاً ، لا يُعرف له رباً ، وليس له معاد أو حساب.
ودخل منزله فإذا والدته قد أعدت مائدة الغداء ، وإذا والده أخذ مكانه على المائده ينتظره.
فهرع الولد مسرعاً إلى المغسله، ووقف أمامها يغسل وجهه ويديه ، ثم ينشفهما بالمنديل ، وبينما هو كذلك ، إذ به يسقط على الأرض جثةً هامده لاحراك بها ، نعم لقد سقط ميتاً ، وأثبت الطبيب في تقريره ، أن موتته كانت بسبب الماء الذي دخل بإذنه.
والمعروف علمياً أن الحمار والحصان إذا دخل الماء في أذن أحدهما ، ماااااااااااااات.
أبى الله إلا أن يموت هذا الشخص كما يموتُ الحمار.
قال الله سبحانه :{ وَلَئِن سَألتَهُم من خَلَقَ السمَوَاتِ وَالأَرضَ لَيَقُولُن الله } [ لقمان : 25].
لم يُمت الله سبحانه هذا الطالب وسط زملائه في الكليه بعد أن تحدى الله بأن يميته بعد ساعه ، ولكن اماته في بيته وسط أهله ، وذلك أن الله جلت قدرته ليس بحاجه لإثبات وجوده ، ولأنه سبحانه أَبعد ماتكون له ردة فعل ، وإلا خسف بالدنيا ومن فيها . . إنه جلت قدرته حليم حكيم.
إن هذه القصة تعطينا مؤشرات هامه وخطيره بأن الألفاظ والكلام الذي ننطق به محسوب عند الله ، والله سبحانه سميع عليم.
وهي عبره لبعض الكتاب الذين يخوضون في الله ورسله وملائكته بدون علم. .
ويتناولون في بعض مقالاتهم مواد أدبيه يرون فيها أنها تصوير فني أدبي بينما عند الله كلام عظيم . . وربما في هذه القصه عبره لهم وتذكره !
وتقبلوا تحياتي..................
منقولللللل......................
تستطيع اضافة رد بدون ان تقوم بالتسجيل




