بواسطة ahmedwolf7 في الخميس سبتمبر 13, 2007 7:53 pm
مقديشو (رويترز) - رفعت الحكومة الصومالية يوم الخميس حظر التجول المفروض على مقديشو للسماح للسكان المسلمين الذي يعصف بهم التمرد المستمر منذ عام بالاستمتاع برمضان.
ويهدف الاجراء الحكومي الى التخفيف بعض الشيء عن كاهل سكان العاصمة الساحلية البالغ عددهم مليون شخص او نحو ذلك تحملوا العبء الاكبر للتمرد الذي يقوده الاسلاميون ضد الحكومة والجيش الاثيوبي الداعم لها.
وخلال رمضان يخرج الصوماليون في المساء للصلاة وتناول الطعام في المطاعم ويشتركون في وجبات السحور في منازل العائلات.
وقال رئيس الوزراء علي محمد جيدي في مؤتمر صحفي "اجتمعت الحكومة اليوم وقررت رفع الحظر عن مقديشو بسبب شهر رمضان المبارك حتى يستطيع الشعب الصومالي ان يخرج بحرية الى المساجد لاداء الصلاة."
وكان حظر التجول من الغروب حتى الفجر مفروضا منذ يونيو حزيران.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت الهجمات شبه اليومية على مواقع الحكومة والقوات الاثيوبية ستقل خلال رمضان. ولم ترد تقارير عن اية حوادث كبيرة في مقديشو مع بدء صيام رمضان اليوم على الاقل.
ووجه جيدي انتقادات شديدة لتشكيل شخصيات صومالية معارضة اجتمعت في اريتريا لحركة جديدة تسمى "التحالف من اجل تحرير الصومال" والتي توعدت بشن الحرب على القوات الاثيوبية في الصومال.
وقال "الحكومة الصومالية لا تعترف بمحادثات اسمرة" مضيفا ان اريتريا المضيفة معروفة دوليا "بالتسبب في اعمال العنف في القرن الافريقي."
وقال جيدي ان حكومته تدعو المشاركين في محادثات اسمرة التي استمرت اسبوعا والذين يتراوحون ما بين زعماء اسلاميين ومسؤولين حكوميين ومشرعين سابقين الى ابعاد انفسهم عن الحركة الجديدة. وقال "نحث المجتمعين هناك على المغادرة."
ورفض ايضا وجود الزعيم الاسلامي الشيخ حسن ضاهر عويس.
وقال جيدي عن رجل الدين الموجود على قائمتي الامم المتحدة والولايات
المتحدة للمشتبهين بالارهاب "اننا نراه كما يراه العالم كله."
وقال المتحدث باسم جيدي موسى كولو ان المجموعة الجديدة لن يكون لها أي نفوذ على التمرد. واضاف "اننا لا نعتبرهم خطرا لانهم لا يستطيعون ان يزيدوا او يقللوا من الانفجارات التي تحدث بالفعل في مقديشو."
وقال كولو ان الحكومة ترحب بتشكيل احزاب مستقلة. واستدرك قائلا "لكننا لن نقبل على الاطلاق تحالفا ارهابيا يريد ان يستخدم العنف لتحقيق اي تقدم."
ومن المقرر ان تختتم محادثات اسمرة يوم الجمعة مع اعلان محتمل عن تشكيل قيادة التحالف.
ويقول محللون ان تشكيل التحالف يقدم سببا اخر للنزاع بين العدوين اللدودين اثيوبيا واريتريا ومن المرجح ان يعيد الى الوراء اي احتمال للمصالحة التي تشتد الحاجة اليها في السياسة الصومالية.
وقال ديفيد شين وهو مبعوث امريكي سابق في المنطقة لرويترز "من المؤكد انها ليست خطوة تشجع على حل."
واضاف "الجهود كلها ينبغي ان تقوم على اساس من تقاسم السلطة بين الحكومة وعناصر معتدلة في المعارضة."
وفي اديس ابابا قال مستشار كبير لرئيس الوزراء ملس زيناوي ان الجهود الاريترية لزعزعة استقرار المنطقة ستخفق.
واضاف بيركيت سايمون "اثيوبيا موجودة في الصومال بدعوة من حكومة اتحادية انتقالية معترف بها دوليا. ولا تحتاج الى ترخيص من جماعات ارهابية لتخرج او تبقى في الصومال."
وارسل ملس الاف الجنود العام الماضي لمساعدة الحكومة الصومالية على طرد الحركة الاسلامية من مقديشو.
من عويس يوسف
(شارك في التغطية جوليد محمد وهيلين نيامبورا في نيروبي و تسيجاي تاديسي في اديس ابابا)
تستطيع اضافة رد بدون ان تقوم بالتسجيل